المعدات تحلق برأس مالها إلى 8 ملايين دينار بنجاح اكتتابها
أعلنت شركة المعدات القابضة الانتهاء بنجاح من تغطية كامل أسهم زيادة رأس المال المطروحة، وذلك مع إغلاق باب الاكتتاب رسمياً أمس الاثنين 16 فبراير 2026، في خطوة تعكس ثقة مساهمي الشركة في خططها المستقبلية ومسارها المالي.
وأوضحت الشركة، في إفصاح منشور على موقع بورصة الكويت، أن المساهمين قاموا بالاكتتاب في إجمالي الأسهم المعروضة بنسبة 100 %، وذلك استكمالاً لما ورد في إفصاحها السابق بتاريخ 11 يناير الماضي، ما يؤكد قوة الإقبال الاستثماري ودعم قاعدة الملاك الحالية.
وبحسب البيانات، ارتفع رأس المال من 2.5 مليون دينار إلى 8 ملايين دينار، بزيادة قدرها 5.5 ملايين دينار، وهو ما يمثل نقلة مالية نوعية تعزز قدرة الشركة على تنفيذ خططها التشغيلية والتوسعية خلال المرحلة المقبلة.
ويرى متابعون أن نجاح التغطية الكاملة للاكتتاب يحمل دلالات إيجابية للسوق، إذ يعكس قناعة المستثمرين بجدوى استراتيجية إعادة الهيكلة التي انتهجتها الشركة، ويمنحها مرونة أكبر في تمويل مشاريعها وتعزيز مركزها التنافسي.
وعكست نتائج الاكتتاب الأخير لشركة شركة المعدات القابضة إشارات إيجابية واضحة على صعيد الثقة الاستثمارية والمركز المالي، بعدما نجحت الشركة في تغطية كامل أسهم زيادة رأس المال بنسبة 100 %، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً عملياً على قوة الطلب الحقيقي على السهم.
ويرى محللون أن التغطية الكاملة لا تمثل مجرد نجاح إجرائي، بل تعكس قناعة المساهمين بجدوى التوجهات الاستراتيجية للشركة، خاصة أن مشاركة الملاك الحاليين بكثافة في الاكتتاب تعد دلالة مباشرة على ثقتهم في آفاق الأداء المستقبلي.
وتشير التقديرات إلى أن رفع رأس المال من 2.5 مليون دينار إلى 8 ملايين دينار من شأنه تعزيز الملاءة المالية وتحسين هيكل التمويل، ما يمنح الشركة قدرة أكبر على التوسع في أنشطتها التشغيلية وتمويل مشاريع جديدة دون ضغوط تمويلية مرتفعة.
كما يُتوقع أن ينعكس نجاح الاكتتاب إيجابياً على جاذبية السهم في بورصة الكويت، مع ترقب زيادة اهتمام المحافظ الاستثمارية وارتفاع معدلات التداول، مدعوماً بتحسن النظرة المستقبلية للشركة.
ويؤكد متابعون أن استكمال العملية بهذه النتائج يعكس كفاءة الإدارة في إدارة الملفات التمويلية وإقناع المستثمرين بخطط النمو، ما يضع الشركة على مسار أكثر استقراراً ويعزز فرصها في الانتقال من مرحلة إعادة الهيكلة إلى مرحلة التوسع الفعلي.